كتب: بسام وقيع
وجه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تحذيرًا شديد اللهجة لسلطنة عُمان، بشأن ما ورد من تقارير عن محادثات تجريها مع إيران لفرض رسوم على المرور عبر مضيق هرمز.
وأمس الأربعاء، نفى ترامب تقريرًا نشرته وسائل إعلام إيرانية رسمية يفيد بأن عُمان وإيران تجريان مباحثات لإدارة الملاحة البحرية عبر المضيق بشكل مشترك.
ويعد التحكم في مضيق هرمز، الذي يمر جزء منه عبر المياه الإقليمية العُمانية والإيرانية، نقطة خلاف رئيسية في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب المستمرة منذ ثلاثة أشهر.
وقد أدى الإغلاق الفعلي للمضيق إلى ارتفاع أسعار الطاقة بشكل حاد وتعطيل تجارة العديد من السلع الأخرى حول العالم.
ولم تفلح المحاولات الأمريكية، بما في ذلك الحصار البحري للموانئ الإيرانية، حتى الآن في استعادة حركة الملاحة التجارية عبر المضيق بشكل كامل.
وقال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض أمس: "سيبقى المضيق مفتوحًا للجميع، إنها مياه دولية، وستتصرف عُمان كغيرها من الدول، وإلا سنضطر إلى تفجيرها، إنهم يدركون ذلك، وسيكونون بخير".
ولعبت عُمان، دورًا محوريًا في جهود الوساطة للتوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران.
وفي وقت سابق من الحرب، ردت إيران أيضًا على هجمات الولايات المتحدة وإسرائيل باستهداف عُمان ودول خليجية أخرى تستضيف قواعد عسكرية أمريكية.
فيما توقع البعض بأن ترامب أخطأ في كلامه، وأنه كان يقصد إيران.
وتأتي تصريحات ترامب في ظل تبادل الولايات المتحدة وإيران هجمات جديدة، مما يهدد فرص التوصل إلى اتفاق سلام وشيك.
وصرح ترامب أمس الأربعاء، بأنه مستعد للصبر على إيران، رافضًا التلميحات بأن الانتخابات النصفية القادمة قد تحفزه على قبول اتفاق عاجل.





